أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

338

كتاب النبات

مطلّ بمنحاة لها في شماله * هرير إذا ما حرّكتها أنامله ( 27 ب ) وأنشد أبو عمرو لأبي الهيثم التغلبيّ ( من البسيط ) : لنا مسائح زور في مراكضها * لين وليس بها وهي ولا رقق شدّت بكلّ صهابيّ تئطّ به * كما تئطّ إذا ما ردّت الفيق عود بأجرع معشاب أكمّته * صمع فأحدل لم تفتق ومنفتق المسائح القسيّ الجياد واحدتها مسيحة والفيق من الإبل التي يرجع إليها لبنها بعد الحلب الواحدة مفيق . قال أبو عمرو : وإذا حلبت الناقة تركوها حتى تفيق بدرّتها يرجع إليها لبنها يقال قد أفاقت فأحلبها وذلك قدر ساعتين يقال فيقة وفيق وفيق . ( 1147 ) تتبّع هذا النحو يطول وفيما ذكرنا منه كاف ودليل على مذاهب الشعراء فيه لمن أحبّ علم مذاهبها ومعاني أوصافها التي عليها بنت وأخذها بعضهم عن بعض وهو أنفع ما عني به من أراد أن يفقه عنها كلامها . ( 1148 ) فإذا سمعت للوتر صوتا كأنّه صوت تقطّع فذاك القضيض وقد قضّ يقضّ قضيضا . ذكره أبو عمرو ( 28 آ ) . ومن صفات النبل ( 1149 ) قال أبو زياد : هي النّبل وهي السّهام وواحدها السّهم . قال : وليس للنبل واحد الّا السهم فيقال نبل ونبلان ونبال ولا يقال نبلة : وقد قاله

--> ( 1149 ) ص 6 / 52 : 22 « وليس للنبل واحد من لفظه ويقال نبل ونبلان ونبال وقد حكيت للنبل واحدة وإذا قيل مع الرجل نبله . . . قوسه وجفيره ولو أتاهم . . . لم يسمّوه نابلا قال وقال الفرّاء النبل . . . ويصغّر بطرح الهاء » . ل 14 / 165 : 1 « قال أبو حنيفة وقال بعضهم واحدتها نبلة والصحيح انه لا واحد له إلّا السهم » . 7 « وقال الفرّاء النبل بمنزلة الذود يقال هذه النبل وتصغّر بطرح الهاء » .